
من الحنكة أن يكون الرئيس يعرف طبيعة الشعب فلو دعى الرئيس الأطراف المعنية بالحوار بعد الإعلان عنه مباشرة لكان تم ونجح أما أنه دعا إليه ولم يقم به فقد رمى حجرا فى بحر وأوكل الأمر إلى غيره والمثل يقول ما حك جلدك مثل ظفرك إن طبيعة الشعب هي أتباع الأوامر وليس القيام بها البيروقراطية فى الإدارة وفى الأقتصاد وفى التوظيف وفى السياسة هي التى عصفت بالبلد منعته من التقدم إلى الأمام
هذا الحال الذي يعيشه الشعب الموريتاني فى ظل حكومة ولد الغزواني اشبه بانتظار نزول العذاب او نزول الرحمة لاتقدم ولا تغيير ولا حوار ولا مبادرات رءاسية توضح كيف يكون مستقبل البلد وهل هو
متجه نحو الاصلاح ام باقي على حاله الى اشعار ءاخر ان هذه الخربطة الحكومية التى يتولى الوزير الاول ولد ءاجاي الفعل فيها تسبب وعكة للنظام على المديين القريب والبعيد فجميع من يستطيع قراءة المستقبل انطلاقا من الحاضر لايرون فيه رؤية واضحة وانما ضباب كثيف يلف مستقبل البلد لا ثروة تغني ولا حتى تساعد على النمو فى نقص البنى التحثية النقص الفاضح نقص ماء الشرب ونقص الطاقة ونقص كل الخدمات لا يجد منها ما يسد حاجة اربع ملايين بشري على هذه الأرض إنها ماساة شعب فى ظل نظام فاشل




