من سرق مقدرات شعب وتحايل على امواله او إستولي على شيء ليس له أو شارك فى عملية نهب أو فساد ،
*واحد: بلا عقيدة دينية ولا وازع
اثنين : بلا اخلاق تمنه من ذلك
ثلاثة : إنه غير وطني
اربعة يجب ابعاده كليا عن المشاركة فى أية مسؤولية عامة
يظن البعض أن كثرة القطاعات والوزارة تحل المشاكل الحكومية والمؤسسية وهذا غير صحيح فالدول لا تتقدم بكثرة القطاعات ولا الوزارات وإنما تتقدم بكثرة العلماء والخبراء فى شتى المجالات وهنا نبدأ بمشكلة التعليم فى موريتانيا هذا التعليم مرتبك وغير فعال ولا يخرخ أهل العلم ولا أصحاب المعرفة ما هو السبب قبل إعطاء رأينا المتواضع نود أن أشير إل
العلم ينبت نبات الشجر اولا عندما يحصل المتلقى على الابجدية فقد حصل على بذرة العلم الاولى فاءذا واصل ريها وسقيها بالعلم فاءنها سوف تنموا وكلما زادها سقيا زاد نموها حتى تصبح شجرة كاملة باغصانها وفروعها واذا واصل التحصيل العلمي ولم يتوقف عند ذلك الحد فاءن الشجرة سوف تثمر وثمرة المعرفة هي التاليف ونشر المعارف بين الناس وهذه هي قمة ا
شخصية الانسان وتعليمه وعلاقته بالناس ، عندما يتعرض شخص عاقل له كرامة للاهانة والظلم لابد ان تكون له ردة فعل لا علاقة لها بشخصيته الحقيقية انما هي تعبير عن الاستياء من ذلك الذي يتعرض له ان العالم اذا سجن مع الجهلة الذين لا يعرفون قيمة العلم ولا يحترمون العلماء سيكون ذلك اكبر عقاب يتعرض له ثم ان هناك قضية داءما يغفل عنها الكثيرين
هما شخصيتين وطنيتين يعرف عنهما الأستقامة والأنضباط لم يسجل عليهما أي مخالفة فيما يخص طاعة من يقودهما تلف حياتهما انواع من الغموض وتوليا مسئوليات عامة فى مراحل أنتقالية أحدهما عسكري والآخر مدني سيرتهما المهنية منضبطة لكن قيادة البلاد بأسرها صعبة فهل ينجح أحدهما فى توليها وهل يترشحان لها حقا ومن منهما أكثر فرصة فى تقلدها أسئلة مع