
فى الدول مجرد خلل بسيط فى قطاع يؤدي بالوزير المعني او المسؤول الى الاقالة او الاستقالة الا نحن تحدث التجاوزات والاخفاقات فى جميع القطاعات ولا يقال احد ولا يستقيل وكأن القطاعات مملوكة لهم ففى الجوائر مثلا وزير الري الجزاءري مجرد خلل بسيط فى نظام الري فى إحدى ولايات الجزائر عنابة مثلا تمت إقالته من طرف الرئيس تبون مباشرة هؤلاء هم الذين لا يقبلون الفساد فى الأرض ولا الإخفاقات فى العمل والمسؤولين مسئولين تماما عن عملهم ومراقبون فيه على اكمل زجه حتى من الرئيس نفسه لأنهم يريدون خدمة بلدهم لا خدمة اشخاص معينين على أساسات فاسدة كالمحسوبية والزبونية والولائات المزعومة مثل ما يحصل فى بلادنا مع الأسف .
فقد جاء فى الخبر أمس
أطاحت أزمة مياه خانقة بولاية عنابة إحدى أكبر مدن شرق الجزائر، بوزير الري في البلاد طه دربال وتكليف الأمين العام للوزارة بتسيير القطاع مؤقتا، وهي أول إقالة تشهدها حكومة الوزير الأول سيفي غريب التي تم تعيينها خريف العام الماضي.
وجاء القرار الذي أعلنته الرئاسة الجزائرية على صفحتها الرسمية، بعد اضطرابات حادة شهدتها ولاية عنابة في توزيع المياه، رغم التساقطات المطرية الأخيرة التي كان يفترض أن تحسن الوضع، وهو ما أدى إلى تذبذب واسع في توزيع المياه عبر عدة بلديات، من بينها عنابة، البوني، الحجار، سيدي عمار وسرايدي، ما أجبر السكان على اللجوء بشكل يومي إلى صهاريج المياه المتنقلة لتلبية احتياجاتهم.
وتفاقمت الأزمة مع توقف محطة تحلية مياه البحر بكدية الدراوش بولاية الطارف، وهو ما جعل الولاية تعتمد بشكل شبه كلي على السدود، وفي مقدمتها سد ماكسة الذي لم يستطع تلبية الطلب الكبير بالنظر لمشكل تعكر المياه بعد تساقط الأمطار، مما حرم مئات الآلاف من السكان من التزود الدوري بالمياه الصالحة للشرب.
أما نحن فالعطش متواصل منذ سنين ولم يقال أحد والكهرباء غير موجودة ولم يقال أحد




