
قبل يومين رأينا الوزير الأول يحاول تقصي مصير بنود خطة الرئيس ولد الغزواني الأستعجالية لتنمية العاصمة نواكشوط الفاشلة حيث لاحظ أن معظمها لم يتقدم فيه الكثير ورأيناه يستجدي بعض الموقاولين لكي يتكرموا بمواصلة عملهم وقال لهم أن الرئيس لم يعد يقبل أي تأخير في دفتر الألتزامات وهو ما يدل على أن الخطة سلكت الطريقة التى تسلكها عادة مشاري








